الصيام ساعة بساعة

ماذا يحدث بعد 14 ساعة من الصيام؟

قرابة الساعة 14 تكون في الساعة الثانية من تبديل الوقود: تنفد مخازن السكر وتتقدم الدهون

  1. 0 سارتفاع سكر الدمجسمك يهضم آخر وجبة ويستخدم طاقتها. الإنسولين مرتفع.
  2. 4 سانخفاض سكر الدميعود سكر الدم إلى طبيعته ويبدأ الإنسولين بالانخفاض.
  3. 12 ستبديل الوقودغليكوجين الكبد ينخفض، فيبدأ جسمك باللجوء إلى الدهون وقودًا.

ما يحدث في جسمك

في الساعات الأولى بعد وجبتك الأخيرة، عمل جسمك بالغلوكوز القادم من طعامك. ومع انخفاض الإنسولين، حافظ كبدك على ثبات سكر الدم، أولًا من الغليكوجين المخزّن ثم أكثر فأكثر بصنع غلوكوز جديد 2. وبحلول الساعة 14 يكون الإنسولين منخفضًا منذ مدة، ويُرفع الكابح عن خلاياك الدهنية. تصبح الدهون حصة متزايدة من وقودك؛ وتأتي الكيتونات لاحقًا، مع تقدم الصيام 1.

عند 14 ساعة، في Fasting Tracker
المرحلةتبديل الوقود (من 12 إلى 16 س)
الوقود الرئيسيالغليكوجين، ثم المزيد والمزيد من الدهون
الإنسولينمنخفض

تبدأ المرحلة التالية، حرق الدهون، قرابة الساعة 16. وينتهي صيام 14 ساعة قبلها بساعتين، حيث تنتهي خطة 14:10 كل يوم.

ما قد تشعر به

قد يبلغ الجوع ذروته حول مواعيد وجباتك المعتادة، ويشعر بعض الناس بنقص طفيف في الطاقة أثناء التحول. وإن انتهت الساعة 14 في منتصف الصباح، فالجوع الذي تشعر به قبل الإفطار عادة في الغالب: هرمون الجوع لديك يرتفع قبل الوجبات التي اعتدتها ثم ينخفض وحده 3,4.

ما يساعد

  1. المشي الخفيف يساعد جسمك على استخدام مخزون الدهون.
  2. الصيام خلال الليل يجعل هذه المرحلة أسهل بكثير.
  3. إن شعرت بدوخة، فرشة ملح في الماء قد تساعدك.

هل يستحق صيام 14 ساعة العناء؟

أربع عشرة ساعة تبدو متواضعة، لكنها لمعظم الناس تغيير حقيقي. حين طلب الباحثون من بالغين أصحاء تسجيل كل ما يأكلونه، كان نصفهم يأكلون على مدى أكثر من 14 ساعة و45 دقيقة يوميًا 5. صيام 14 ساعة يقصّر ذلك اليوم إلى 10 ساعات.

وقد اختُبرت نافذة الساعات العشر هذه. لدى 19 شخصًا مصابًا بالمتلازمة الأيضية، خفّض الأكل خلال نافذة ثابتة من 10 ساعات لمدة 12 أسبوعًا الوزن وضغط الدم ودهون الدم الضارة، إلى جانب أدويتهم المعتادة 6. كانت دراسة صغيرة دون مجموعة ضابطة، فهي إشارة واعدة لا دليل.

خرافة
لا يحدث شيء حتى تصوم 16 ساعة.
الحقيقة
يبدأ التحول الأيضي عادة قرابة الساعة 12، ويتصاعد حرق الدهون تدريجيًا مع انخفاض الإنسولين 1. الساعة السادسة عشرة ليست خطًا سحريًا: صيام 14 ساعة يقضي أصلًا ساعتين في التحول، كل يوم.

جعل الساعات الأربع عشرة عادة

كيف تطبقها

  1. شغّل المؤقت حين تنهي العشاء، وتخطَّ الوجبة الخفيفة بعد العشاء.
  2. اشرب الماء طوال الصيام. والقهوة السوداء والشاي دون إضافات مناسبان أيضًا.
  3. أفطر بوجبة مبنية حول البروتين والخضار والألياف 7.
  4. حافظ على النافذة نفسها كل يوم لأسبوع أو اثنين، ثم جرّب 16 ساعة بضعة أيام في الأسبوع.

14:10 مجانية في Fasting Tracker، واسمها «بداية لطيفة». راجع خطة 14:10 لجداول نموذجية.

المصادر

  1. Anton SD, Moehl K, Donahoo WT, et al. Flipping the Metabolic Switch: Understanding and Applying the Health Benefits of Fasting. Obesity (Silver Spring). 2018;26(2):254-268. doi.org/10.1002/oby.22065
  2. Rothman DL, Magnusson I, Katz LD, et al. Quantitation of hepatic glycogenolysis and gluconeogenesis in fasting humans with 13C NMR. Science. 1991;254(5031):573-6. doi.org/10.1126/science.1948033
  3. Cummings DE, Purnell JQ, Frayo RS, et al. A preprandial rise in plasma ghrelin levels suggests a role in meal initiation in humans. Diabetes. 2001;50(8):1714-9. doi.org/10.2337/diabetes.50.8.1714
  4. Natalucci G, Riedl S, Gleiss A, et al. Spontaneous 24-h ghrelin secretion pattern in fasting subjects: maintenance of a meal-related pattern. Eur J Endocrinol. 2005;152(6):845-50. doi.org/10.1530/eje.1.01919
  5. Gill S, Panda S. A Smartphone App Reveals Erratic Diurnal Eating Patterns in Humans that Can Be Modulated for Health Benefits. Cell Metab. 2015;22(5):789-98. doi.org/10.1016/j.cmet.2015.09.005
  6. Wilkinson MJ, Manoogian ENC, Zadourian A, et al. Ten-Hour Time-Restricted Eating Reduces Weight, Blood Pressure, and Atherogenic Lipids in Patients with Metabolic Syndrome. Cell Metab. 2020;31(1):92-104.e5. doi.org/10.1016/j.cmet.2019.11.004
  7. Leidy HJ, Clifton PM, Astrup A, et al. The role of protein in weight loss and maintenance. Am J Clin Nutr. 2015;101(6):1320S-1329S. doi.org/10.3945/ajcn.114.084038

ملاحظة عن الصحة

صُمم Fasting Tracker للعافية العامة وليس جهازًا طبيًا. الصيام لا يناسب الجميع: تحدث إلى طبيبك أولًا إذا كنتِ حاملًا، أو كنت مصابًا بالسكري، أو لديك تاريخ مع اضطرابات الأكل، أو تتناول أدوية، وقبل أي صيام طويل.